مصير مجهول لمدير الدفاع المدني بغزة.. الاحتلال يعتقل أحمد الكحلوت مع 22 من أفراد طاقمه

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الوحشي في شمال قطاع غزة، مستهدفة المرافق الإنسانية وطواقم العمل الإغاثي، حيث اعتقلت مساء أمس الجمعة مدير الدفاع المدني في محافظة شمال القطاع، أحمد الكحلوت، في إطار حملة مستمرة لتقويض العمل الإنساني.
وأكد الدفاع المدني أن الكحلوت اعتقل ضمن سلسلة من الانتهاكات التي شملت اعتقال 22 موظفًا من الدفاع المدني في غزة والشمال، دون الكشف عن مصيرهم حتى الآن.
وسبق ذلك في 23 أكتوبر 2024، هجوم مباشر من جيش الاحتلال على طواقم الدفاع المدني شمالي القطاع، أسفر عن السيطرة على مركباتهم وتشريد غالبية العناصر إلى وسط وجنوبي غزة.
وفي بيان سابق، أشار الدفاع المدني إلى تدمير 17 مركزًا ومقرًا تابعًا له، بينها 14 مركزًا دمّرت كليًا، و3 تضررت جزئيًا. كما استهدفت قوات الاحتلال المركبات التابعة له، حيث تم تدمير 12 مركبة إطفاء وإنقاذ، ومركبتي إنقاذ وتدخل سريع، و4 مركبات صهريج مياه، و8 مركبات إسعاف، ومركبة سلم إنقاذ هيدروليكي، و13 مركبة إدارية بشكل كلي، بالإضافة إلى تضرر جزئي لـ11 مركبة إطفاء وإنقاذ، و3 مركبات إسعاف، ومركبتي صهريج مياه.
وأكد البيان أن الاحتلال استهدف مراكز الدفاع المدني بشكل مباشر ست مرات، في حين تعرضت الطواقم العاملة لهجمات أثناء أدائها مهمات ميدانية 18 مرة. وشمل العدوان تدمير مخزون معدات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف بقيمة تقدّر بمليون وثلاثمائة ألف دولار.
وفي ظل استمرار العدوان، وجه الدفاع المدني نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، طالب فيه بالتدخل السريع لتأمين احتياجات المواطنين المحاصرين في شمال قطاع غزة، والعمل على إعادة تشغيل الدفاع المدني ومركباته المعطلة، لا سيما في بلدة بيت لاهيا.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال صباح أمس الجمعة مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، حيث أخلت الطواقم الطبية والمرضى وسكان المناطق المجاورة قسرًا، واحتجزتهم في مدرسة الفاخورة القريبة من المستشفى.