بحضور هنية الفصائل الفلسطينية: المقاومة الشاملة سبيل الحقوق
قالت الفصائل الفلسطينية في لبنان، الخميس، إن “المقاومة الشاملة” ضد إسرائيل، هي “السبيل لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني”.
جاء ذلك في لقاء عقد بين حركة “حماس”، برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، والفصائل الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت، بحسب بيان لحسام بدران، رئيس مكتب العلاقات الوطنية للحركة.
وقال بدران إن المجتمعين “أكدوا بأن المقاومة الشاملة بكل أشكالها وفي القلب منها الكفاح المسلح، هي السبيل لاستعادة الحقوق وتحرير أرضنا ومقدساتنا، وتحقيق عودة اللاجئين من أبناء شعبنا، ويتطلب ذلك إبقاء حالة الاشتباك الدائم مع العدو ميدانيًا بكل الأشكال”.
وأكد المجتمعون، حسب البيان، “أن انتفاضة الشعب الفلسطيني في معركة سيف القدس، وتأكيد وحدته حول المقاومة، يفرض العمل الجاد لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني المتمثل التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية على كل التراب الوطني، واعتباره قاعدة بناء التوافق الوطني على برنامج نضالي جامع”.
و”سيف القدس” الاسم الذي أطلقته الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة على تصديها للعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وشنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على غزة، استمر 11 يوما، في الفترة ما بين 10 و21 مايو/ أيار الماضي، ما أسفر عن استشهاد وجرح الآلاف من الفلسطينيين، فيما ردت الفصائل الفلسطينية على العدوان بإطلاق آلاف الصواريخ تجاه الداخل المحتل.
ودعا المجتمعون “للعمل الجاد لاستكمال الوحدة الوطنية، من خلال تجديد الشرعيات للمؤسسات الوطنية، خاصة المجلس الوطني الفلسطيني، عبر انتخابات يشارك فيها شعبنا، حيث أمكن، وبالتوافق الوطني حيث يتعذر ذلك، وبما يحقق شراكة وطنية، وتعزيز مرجعية الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته وممثليه”.
كما وثمن المجتمعون وقوف الأمة إلى جانب الشعب الفلسطيني في معركة “سيف القدس”، موجهين الشكر لمن وقف إلى جانبهم وقدم الدعم السياسي والعسكري والمالي، ومؤكدين أنه قد آن الأوان للعمل من أجل حشد طاقات الأمة وأحرار العالم في مواجهة الكيان الصهيوني حتى التحرير.
وكان من المقرر أن ينطلق حوار وطني بين الفصائل في 12يونيو/حزيران الماضي، في القاهرة، قبل أن تُعلن مصر عن تأجيله إلى أجل غير مسمى، دون أن تكشف عن الأسباب، لكن مصدرا فلسطينيا قال للأناضول، آنذاك، إن التأجيل يعود لاختلاف الرؤى بين “فتح” و”حماس”، حول ملفات الحوار.
وأعربت الفصائل عن “الرفض الكامل لمشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني”.
ووقعت أربع دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، اتفاقيات لإقامة علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة أمريكية في العام 2020، وأطلق عليها اسم “اتفاقيات أبراهام-إبراهيم”.